هذا طلب لا انتقاد:
أرجو أن لا يستاء إخوتي وأخواتي "الكتّاب" فكلنا هواة، غير محترفي صنعَة الكتابة. نحن مجموعة لدينا بعض فراغ من الوقت نملؤه بما نظن أنه مفيد، مع أنه مفيد لنا في الدرجة الأولى قبل القراء! طالما انزعجتُ من ملاحظات الزملاء في بداية مشوار هواية الكتابة لكنني الآن أراهم على حق!
أعطتنا وسائل التواصل الاجتماعي فكرة أن يكون النص قصيرًا وجذابًا واضحًا. النصّ الطويل، لا يغري القارئ، خصوصًا إذا كان يقرأه من هاتفٍ محمول كما يحصل في الغالب في هذه الآونة.
تعال معي، الكاتب الكريم والكاتبة الكريمة، ننظر في بعض مفردات اللغة العربية:
الاختصار:
إيصال الفكرة بكلماتٍ قليلة ودقيقة، دون إضاعة المعنى.
الوضوح:
الخلو من الإبهام أو الغموض.
الإسهاب:
التَّوَسُّعُ وَالتَّطْوِيل.
الإطناب:
أن يزيد اللفظُ عن المعنى لفائدة أو لغير فائدة. عكسه الإيجاز.
الإيجاز:
تضمين اللَّفظ القليل المعنى الكثير.
المطلوب لا إطنابٍ مُمِلّ ولا إيجازٍ مُخِلّ.
الغُمُوض:
إِبْهَام، أو عَدَمُ الوُضُوح.
البساطة:
فنّ ولغة يفهمها ويتذوقها الجميع، خالية من التعقيد.
الأسلوب الجذاب:
المطلوب من المقال إذا كملت حياكته أن يحرك العقلَ والقلبَ معًا في سلاسته. وإن حركَ العقل، إذا لم يلامس أوتارَ القلب فهو خالٍ من الجذب.
أقول ثانية: أنا ألاحظ ولا أنتقد.
بعض الأفكار لا تكفيها كلمات قليلة، لذلك مجبور الكاتب أو الكاتبة على الإطالة "المعقولة".
هل بعض ما ينشر فيه إطالة؟
نعم! هل في بعضه عدم وضوح؟ نعم! حبذا لو بسطنا الفكرة واختصَرنا الكلمات.
حاول أن تعدّ الكلمات:
يا حبذا لو كانت الخاطرة أو المقالة أقل من ٤٠٠ كلمة، بما في ذلك حروف الجر.
بين الكتاب والوسائل الحديثة:
أيهما الأسهل في القراءة، الإنترنت أو الكتاب؟ كل له ذوقه. أما أنا شخصيًّا فأفضل القراءة المطولة من الكتاب. لا تستهويني القراءة المطولة في وسائل التواصل.
أنتَ تكتب لكل العالم:
إذا نشرت خاطرة، أو مقالة، في الشبكة العنكبوتية الكلّ لك بالمرصاد! نكتب بلغة العالم لا بلهجتنا "القطيفية"، نشاركهم قضاياهم الاجتماعية والثقافية حيث تصب كلّ الأفكار في عالمٍ واحد.



